السياسة التحريرية
السياسة التحريرية: كيف نكتب ما تقرؤه عن الأدوية
المعلومة الدوائية تُبنى عليها قرارات، ولذلك نلتزم بمعايير نكتبها هنا بوضوح لتحاسبنا عليها.
نكتب المحتوى الطبي بمعايير واضحة: المصادر الأولية أولًا، ومراجعة من مختص مؤهل قبل نشر أي صفحة طبية، وإفصاح صريح عن أي استعانة بالذكاء الاصطناعي في الصياغة، وتصحيح معلن للأخطاء. ولا يؤثر معلن أو راعٍ في ما نكتب، ولا ننشر محتوى طبيًا لم يراجعه إنسان.
آخر تحديث:
نطاق السياسة
تسري هذه السياسة على كل ما ننشره في وصفة AI، من صفحات المنتج إلى أي مقال أو دليل أو صفحة دواء نضيفها لاحقًا. صفحات المنتج تصف ما يفعله التطبيق ولا تقدّم نصيحة علاجية، أما المحتوى الطبي فيخضع للمعايير الأشد أدناه.
الذكاء الاصطناعي في الصياغة
قد نستعين بأدوات ذكاء اصطناعي في مسودات النصوص وتنظيمها، وسنذكر ذلك صراحة في الصفحة المعنية. وما يُسوَّد بمساعدة الذكاء الاصطناعي لا يُنشر لأنه كُتب آليًا؛ يخضع للمراجعة نفسها التي يخضع لها أي نص آخر، ولا ننشر محتوى طبيًا لم يراجعه إنسان.
والذكاء الاصطناعي في المنتج نفسه، أي قراءة الروشتة والمساعد الطبي، منفصل عن هذه السياسة، وحدوده موضحة في إخلاء المسؤولية الطبية.
المصادر والمراجعة
نبني المعلومة الطبية على مصادر أولية موثوقة كما توضح صفحة المصادر، وننسب المعلومة المهمة إلى مصدرها. وقبل نشر أي صفحة طبية يراجعها مختص مؤهل كما تشرح صفحة المراجعة الطبية، وتحمل الصفحة اسم المراجع وتاريخ المراجعة متى عُيّن المراجعون.
التصحيحات
إذا وجدت خطأ فأبلغنا عبر صفحة التواصل. نراجع البلاغ، وإن صحّ صححنا الصفحة وحدّثنا تاريخ آخر تعديل، وفي التصحيحات الجوهرية نذكر ما تغيّر ولا نخفيه.
تضارب المصالح والإعلانات
لا يدفع لنا أي معلن أو شركة دواء مقابل ما نكتبه، ولا نوصي بدواء لقاء مقابل. وإن عرضنا إعلانات يومًا فستكون موسومة ومفصولة عن المحتوى، ولن تظهر في الصفحات الطبية ولن تؤثر في ما نكتب. وإن كان لأحد المؤلفين أو المراجعين مصلحة في موضوع صفحة فسيُفصَح عنها.
هل استخدام الذكاء الاصطناعي في الأدوية آمن؟
الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة للفهم، لكنه قد يخطئ، ولذلك لا نقدمه بديلًا عن الطبيب أو الصيدلي. نعلّم ما لا نتأكد منه، ونعرض المصادر حين يبحث المساعد، ونطلب منك التحقق من كل دواء وجرعة قبل الاستخدام.